زين العابدين شيروانى

34

بستان السياحه ( فارسي )

در تعريف علما بارىتعالى فرموده است كه إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ و از حضرت رسول ص مرويست كه علماء امّتى كأنبياء بنى اسرائيل كويا اين حديث مخصوص غير معصوم باشد چه در احاديث وارد شده كه ائمه معصومين ع از انبياء بنى اسرائيل افضلند و ايضا در اصول كافى از ابى عبد اللّه ع مرويست كه قال رسول اللّه ص من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللّه به طريقا الى الجنّة و انّ الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا به و انّه يستغفر لطالب العلم من فى السّماء و من فى الارض حتّى الحوت فى البحر و فضل العالم على العابد كفضل القمر على ساير النجوم ليلة البدر و انّ العلماء ورثة الانبياء انّ الأنبياء لم يورث دينارا و لا درهما و لكن ورثوا العلم فمن اخذ منه اخذ بحظ وافر و ايضا در كتاب مذكور از حضرت ابى عبد اللّه ع مرويست كه العلماء امناء و الاتقياء حصون و الأوصياء سادة و ايضا از حضرت ابى جعفر ع در كتاب مزبور مرويست كه عالم ينتفع بعلمه افضل من سبعين الف عابد و ايضا از حضرت رسول ص روايت شده است كه نوم مع علم خير من صلاة على جهل و نيز فرموده كه قليل من العلم خير من كثير العباد و در مذمّت علماء سوء نيز احاديث بسيار وارد شده است من جمله روايت كرده‌اند از حضرت رسول ص ع كه من طلب العلم لاربع دخل النار ليباهى به العلماء او ليمارى به السّفهاء او ليصرف وجوه النّاس اليه او لياخذ به من الأمراء يعنى حضرت فرمود كه هركس طلب علم كند از براى يكى از چهار چيز او داخل آتش خواهد بود اوّل آنكه مفاخرت نمايد به آن علم با علماء يا آنكه مجادله كند با سفهاء يا آنكه بكرداند بسبب آن مردمان را به طرف خود يا آنكه بسبب آن علم بستاند از امراء و سلاطين چيزى و در اصول كافى از جناب رسالت‌مآب ص مرويست كه الفقهاء امناء الرّسل ما لم يدخلوا فى الدّنيا قيل يا رسول اللّه ص ع و ما دخلوهم فى الدّنيا قال اتباع السّلطان فاذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم يعنى حضرت رسول ص ع فرمود كه علماء اينان پيغمبرانند مادامىكه داخل دنيا نشده‌اند كفته شد كه يا رسول اللّه ص علامت دخول ايشان در دنيا چيست آن حضرت فرمود علامت دخول ايشان در دنيا متابعت و موافقت نمودنست سلطان و پادشاه را پس هركاه اين كار را كردند يعنى متابعت سلطان نمودند برحذر باشيد از ايشان بر دين خود و ايضا در كتاب مذكور مر از حضرت ابى عبد اللّه ع مرويست كه اذا رايتم العالم محبّا لدنياه فاتّهموه على دينكم فانّ كلّ محبّ شىء يحوط ما احب و قال ع اوحى اللّه الى داود ع لا تجعل بينى و بينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدّك عن طريق محبّتى فانّ اولئك قطّاع طريق عبادى المريدين انّ ادنى ما انا صانع بهم ان انزع حلاوة مناجاتى من قلوبهم و از حضرت رسول ص ع منقولست كه قال رسول اللّه ص ع اشدّ النّاس عذابا يوم القيمة عالم لم ينفعه اللّه بعلمه يعنى بدترين مردمان و اشدّ عذابا در روز قيامت عالمى است كه اللّه تعالى نفع نرساند به آن عالم از علم او زيرا كه هركاه عالم عمل ننمايد بر علم خود و زياد نكردد هدايت او آن علم وبالست چنانچه روايت شده العلم بلا عمل و بال و العمل بلا علم ضلال و در اصول كافى از علىّ بن الحسين ع مرويست كه قال ع مكتوب فى الإنجيل لا تطلبوا علم ما لا تعلمون و لمّا تعملوا بما علمتم فانّ العلم اذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه الّا كفرا و لم يزدد من اللّه تعالى الّا بعدا و ايضا در كتاب مذكور از حضرت ابى عبد اللّه ع مرويست كه قال عيسى بن مريم ويل للعلماء السّوء كيف تلظّى عليهم النّار و ايضا فرموده كه يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل ان يغفر للعالم ذنب واحد يعنى مىآمرزد و كذشت مىنمايد از براى جاهل هفتاد كناه را قبل از آنكه بيامرزد از براى عالم كناه واحد نظم علم كر بر دل زند يارى شود * علم كر بر تن زند مارى شود تيغ دادن بر كف زنكى مست * به كه افتد علم ناكس را بدست از حضرت رسول ص مرويست كه العلم علمان علم فى القلب فذلك العلم النّافع و علم على اللّسان فذلك حجّة اللّه على ابن آدم يعنى حضرت فرمود كه علم بر دو قسم است يكى در دل و آن علم مفيد و نفع رساننده است و قسم ديكر بر زبان يعنى بمجرّد قولست و عمل به مقتضاى آن نيست پس آن علم حجّت خداست بر اولاد آدم نظم علم كز تو ترا بستاند * جهل از آن علم به بود بسيار أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ